دعاوى للتظاهر السلمي غدا الأحد ردا على استدعاء الهيئة الناخبة
By administrator On 14 سبتمبر, 2019 At 04:20 مساءً | Categorized As سياسة, صورة اليوم, قضايا | With 0 Comments

 

alger1_0

الحراك الشعبي

في وقت تحتفي في غـدا الأحد، الشقيقة تونس بعرس ديمقراطي يجسد حقيقة الإرادة الشعبية في اختيار رئيس للجمهورية ، بعيدا عن تلك الإملاءات الامنية أو لتجدد جلد السلطة القائمة من نفسها لا من طبيعتها ، ستمر الجزائر بمنعرج حاسم، تريد ما بات يعرف بسلطة الأمر الواقع المتمثلة في سلطة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، الحاكم الفعلي وخليفة شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة، كقوى غير دستورية، دون احترام السلطة التي من المفروض أن تكون هي الأصل وليس الفرع في صناعة القرار وهي سلطة الشعب، أن تفرض أنتخابات دون اي سند دستوري، ما دفع هؤلاء لاستصدار فتوى دستورية من مجلس دستورية رفض سنة 2014 تطبيق المادة 88 من الدستور ورفض مطلع شهر مارس تفعيل المادة 102 منه، لغاية حدوث انقسام حاد في الهرم، بعد الجناح الواحد الذي حرص على فرض العهدة الرابعة على الشعب رغـم الرفض الشعبي.

 ورغـم تهديدات أحمد القايد صالح، الرجل العسكري صاحب الفتاوى السياسية ، وتخوين المتظاهرين بالعمالة للخارج و أتباع أفكار العصابة تارة والسخرية من نضال الحراك الشعبي ووصفهم بالشرذمـة، إلا أن الكثير من الوجوه البارزة في حراك الجمعة، اتفقت على ضرورة الخروح غدا الأحد، للتظاهر السلمي، في حال استجابة السلطة الوطنية لمراقبة الانتخابات لرغبة الثكنة العسكرية في استدعاء الهيئة الناخبة يوم 15 سبتمبر، وتجاهل رغبات الملايين من الجزائريين، وهو ما يفسر أن لجنة لحوار والوساطة جاءت وتشكلت من الوجوه الموالية للمخابرات والمؤسسة العسكرية سواءا من سياسيين أو مجتمع مدني.

سعيـد بودور

About -

التعليقات مغلقة.