عندما يعتقل “المنجل عدو فرنسا” مجاهد حارب فرنسا بالسلاح
By administrator On 29 يونيو, 2019 At 09:48 مساءً | Categorized As سياسة, صورة اليوم | With 0 Comments
65621786_383304615868082_2912144988131295232_n

المجاهد لخضر بورفعة في أحد محطات مساندته للصحفيين المسجونين شهر أكتوبر 2018.

لحد كتابة هده الأسطر لم تتمكن عائلة المجاهد أحد قادة الولاية التاريخية الرابعة الرائد لخضر بورفعة ، من معرفة مكان إعتقاله بعد أخر اتصل به على الهاتف أين قال أنه يتواجد بمقر أمن بالعاصمة. وغرد الإعلامي والناسط الحقوقي فوضيل بومالة على صفحته بالفايسبوك قائلا : ” في اتصال بعائلة المجاهد الرائد والصديق عمي لخضر ، أُخبرت أن ضابطين أحدهما يسمى النقيب حسام أقدما على “توقيفه” ببيته اليوم حوالي الساعة الثانية زوالا واصطحباه الى مكان غير معلوم على متن سيارة “كونغو” ولأن عمي لخضر كان على موعد مع ضيوف بمناسبة وليمة عائلية، حاول ابناؤه الاتصال به لمدة ثلاث ساعات دون جدوى..”، وأضاف قائلا : “من مصدر مقرب من احد الاصهار، بلغني أن عمي لخضر بورڨعة قد هاتفه منذ عشر دقائق وأخبره انه بأحد مقرات جهاز الأمن(؟؟) غير أنه لا يعلم لا مكان تواجده و لا الجهة المسؤولة عن هذا التوقيف…”.

وبعد قرابة ساعتين كتب فضيل بومالة الذي يعد من أقرب المقربين من المجاهد لخضر بورقعة قائلا : ” لحد الان لم يطلق سراح عمي لخضر بورڨعة(86 سنة). وهنالك تضارب في الاخبار حول الجهة الأمنية التي اوقفته في بيته. هل هي المخابرات ام الدرك الوطني؟ هل هو بمركز عنتر ام بباب اجديد؟ كما لا نعرف أدنى شيء عن سبب التوقيف أو خلفياته ولماذا لم تحترم الجهة المكلفة بالتوقيف باجراءات الاستدعاء؟؟ مواقف المجاهد الرائد لخضر بورڨعة واضحة في معارضتها الصريحة للنظام وآليات حكمه. وللتذكير فإن لخضر بورڨعة من كبار النشطاء في حراك الشعب وثورته البيضاء و المنادين بالتغيير الجذري و وضع حد لنظام اللاشرعية القائم منذ الاستقلال على حد تعبيره…”.

وكان أخر خرجة إعلامية للمجاهد الرائد، لخضر بورقعة، انتقد فيها مبادرة وزير الإتصال السابق عبد العزيز رحابي ، في تصريح نقله موقع “كل شيء عن الجزائر” تحت عنوان ” إن للسلطة اسم الرئيس المقبل: بورقعة يرفض المشاركة في ندوة المعارضة” في مقال كشف فيها نوايا لقاء 06 جويلية في المساهمة في امتداد الأزمة من منطلق أنها ستساعد على انجاح المشروع المسبق لتعيين رئيس مسبق وأن المعارضة الحالية المجتمعة هي جزء من الأزمة. كما سبق وأن وجه لخضر بورقعة الذي اطل سراحه سنة 1975 بعد سدن دام ثمن سنوات بعفو رئاسي من الرئيس الراحل هواري بومدين، رسالة مسجلة من 15 دقيق للقايد صالح يدعوه فيها للأنحياز لمطالب الشعب والحراك الشعبي.

سعيد بودور

About -

التعليقات مغلقة.