فتح تحقيق في اختطاف قاصرين أثناء إعتقال ناشط بوهران
65028538_355777628676462_1463294185221128192_n

الطفلين القاصرين المعتقلين رفقة والدتهما. ص:س.بوور

طلب النائب العام لدى مجلس قضاء وهران، من عون ضبط رئيسي التوجه للمحتجين أمام مقر المجلس، ومطالبتهم بتشكيل ممثلين لاستقبالهم والنظر في شكواهم، المتعلقة أولا بالتنديد لأحتجاز مصالح الشرطة القضائية لدى المديرية الولائية لوهران، طفلين “4 و 7 سنوات” لأكثر من ساعتين ، خلال عملية إعتقال خالهم المدعو عباس عبد الهادي، وهو شاب مناضل يعد أحد المنظمين لحقلة “وهران-بولتيك” بساحة أول نوفمبر وأحد رموز الحراك الشعبي بالولاية، والثانية بخصوص اعتقال ناشط ثاني تم اطلاق سراحه ثم استدعي من جديد.

حيث أكدت عائلة المعتقل، أن الطفلين تعرضا لصدمة نفسية مروعة، بعدما مشاهدتهم لطريقة “الإختطاف” لخالهم، من طرف أعوان شرطة بالبدلة السوداء، وعزلهم عن خالهم، الذي حاول مقاومة الأعتقال،  كما رفض ضابط الشرطة طلب المعتقل الذي حاول إبعاد القاصرين عن المشهد المروع وإخراجهم من مديرية الأمن ثم العودة. وقالت والدة الطفلين التي شاركت في الوقفة أن أطفالها كانا يرتعدين من شدة البرد خلال الفترة الليلة، نظرا للباس الصيفي الذي كانا يلبسانه، ولك تتمكن من النوم ليلتها من شدة صراخهم والبكاء نتجية الصدمة النفسية.

وعليه تم تكليف النائب العام المساعد، لاستقبال المحتجين ومحامي العائلة، الذي حرّر شكوى رسمية ضد أعوان مصالح الامن وضابط الشرطة ، تم قبولها من طرف النيابة بتهمة اختطاف وتعريض حياة قاصرين للخطر.

وتوجه بعدها المحتجون من مقر مجلس قضاء وهران، لمقر المحكم الابتداية بوهران، تضامنا مع خالهم الموقوف والمحال على قاضي التحقيق بتهمة إهانة ضابط أثناء تادية مهامه، وذلك خلال الوقفة الاحتجاجية التي تم شنها امام مقر مديرية الأمن ليلة الجمعة المنصرمة تضامنا مع المعتقلين بتهمة رفع الراية الأمازيغية.

سعيـد بودور

About -

التعليقات مغلقة.