نقابي: “سعيد بوتفليقة قال لسيدي سعيد قـاوم ولا تستسلم في وهران”
By administrator On 9 أبريل, 2019 At 06:43 مساءً | Categorized As تنبيه الفساد, سياسة, صورة اليوم, نضالات اجتماعية | With 0 Comments
350

“العصابة الحاكمة” على حد وصن نائب وزير الدفاع الوطني.

كشفت مصادر جد مطلعة، أن الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي سعيـد، سيترأس إجتماع للجنة التنفذية الوطنية وهي أعلى سلطة في القانون  الأساسي للأتحاد العام للعمال الجزائريين والتي تتكون من 141 عضو لها صلاحيات انتخاب الامانة الوطنية للنقابة.

حيث من المنتظر ان يحل عبد المجيد سيدي سعيد الذي يلقى معارضة شديدة من طرف نقابي “الايجيتا” عبر المكاتب الولائية والمركزية النقابية، بوهران للأشراف على اللقاء المعزم تنظيمه بمركب الأندليسات غرب ولاية وهران ، لدراسة إمكانية تثبيت سيدي سعيد أو عزلهحسب ذات المصدر.

ونشر النفابي عبد الكريم مسيس على صفحته الفايسبوك بالقول : ” أن اللقاء تم نقله لمركب الأندلسيات بوهران بعدما كان مقرر بفندق “مرديان”  و بهذه الخطوة ينتهك القانون الاساسي و النظام الداخلي معا. فان النظام الداخلي ينص على توجيه الدعوات كتابة 15 يوما قبل انعقاد الجلسة و ليس اربعة ايام و لا بالهاتف…ّمضيفا بالقول ” أن  الاخطر كذلك أنه صرح بان السعيد بوتفليقة يدعمه و يطلب منه و بصريح العبارة “قاوم و لا تستسلم” ما يعني أن النظام يبقى قائم و يحاول خلط الأوراق. تعيين أحد رموزه لقيادة المرحلة الانتقالية ألا و هو عبد القادر بن صالح و الذي يرفضه الشعب، لأحسن دليل…”.

ووجه ذات النقابي نداء للنقابيين بوهران بالقول ” للتذكير فقد قمنا أمس بنشر القائمة الاسمية لأعضاء اللجنة التنفيذية الوطنية CEN الشرعيين المنبثقة عن مؤتمر 2015،و بالتالي، نطلب من عمال و نقابيي ولاية وهران التجند لمنع هذه المهزلة…”.

وسبق أن نظم  خصوم الاتحاد العام للعمال الجزائريين وقفة احتجاجية، أمام المركزية النقابية بساحة أول ماي بالعاصمة مطالبين باسترجاع الاتحاد وبرحيل سيدي السعيد فورا. وأكدوا على ضرورة استعادة الاتحاد العالم للعمال الجزائريين منه.  كما وجهوا وابلا من الانتقادات له على خلفية تسييره الكارثي لأكبر منظمة عمالية تاريخية. وتحدث المحتجون من خلال شعارات وهتافات،عن خرق القانون من قبل الأمين العام واستغلال المنظمة لمصالحه الخاصة . وكرد فعل عن تجاهل مطالبهم خلال احتجاجات سابقة، توعد خصوم سيدي السعيد بالاعتصام قرب مقر المركزية النقابية إلى غاية الاستجابة لمطالبهم .

وشهد الاتحاد العام للعمال الجزائريين، موجة تمرد واسعة من الاتحادات النقابية القطاعية والمحلية على قيادته، ودعوات لرحيل أمينه العام عبد المجيد سيدي سعيد، وإعلان الدعم اللافت للحراك الشعبي. ولحد الآن أعلنت 20 نقابة تابعة للاتحاد، تمثل مختلف القطاعات الحيوية دعم الحراك الشعبي ضد تمديد العهدة الرابعة لبوتفليقة، أبرزها نقابة شركة توزيع الوقود وشركة الكهرباء والصحّة والأشغال العمومية، والنقل والاتصالات والبريد والتربية والحماية المدنية. وطالبت النقابات الـ20 بالرحيل الفوري وغير المشروط للأمين العام للاتحاد العمالي.

سعيـد بودور

 

About -

التعليقات مغلقة.