حصري: زوبيدة عسول تتنازل عن منصب الناطق الرسمي لحركة مواطنة
By administrator On 13 فبراير, 2019 At 05:20 مساءً | Categorized As بيانات صحفية, سياسة, صورة اليوم | With 0 Comments
2018-10-31_1546_ (1)

زوبيدة عسول

قرّرت رئيسة حزب من أجل التغيير والرقي زوبيدة عسول، التنازل عن منصب “الناطق الرسمي لحركة مواطنة” في بيان موقع بتاريخ 07 فيفري الجاري، تسلم الموقع نسخة منه، ليـرفع خلال إجتماع الحركة أمس. حيث أوعزت زوبيدة عسول ، موقفها هذا ” للحفاظ على حركة مواطنة واستمراريتها وانسجام مواقفها في ظل قرار المجلس الوطني لحزبها المجتمع بتاريخ 02 فيفري 2019، الذي أعلن مساندة المرشح الحر علي غديري في الانتخايات الرئاسية…”. وأضاف بيان الناطقة الرسميـة للحركة أنها ” قرّرت أن تضع بين أيدي أعضاء هيئة التنسيق للحركـة، منصب الناطق الرسمي للحركة إلى غاية إنتهاء الأنتخابات الرئاسية ، على أن تبقى عضوا ناشطا في الحركة..”.

وتجدر الأشارة، أن زوبيدة عسول ، عينت بالإجماع ناطقا رسميا للحركة منذ تأسيسهاـ أعقبتها الأعلان عن لائحة سياسية للحركة تم المصادق عليها بتاريخ 03 أكتوبر 2018. كما رفض المنسق الوطني للحركة ،رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان، أن تكون تكون “الحركة لجنة مساندة لاي مرشح..”، خلال نزوله ضيفا على منتدى يومية “ليبرتي”، مضيفـا أنه “إذا خيـّر بين بوتفليقة وعلي غديري فسيختار علي غديري..”

هذا ودعت حركة “مواطنة” المعارضة لترشح الرئيس الغائب عن الساحة السياسية ، عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة في ظل العجز البدني، للتظاهر سلميا يوم 24 فيفري القادم بالجزائر العاصمة، كخطـوة ميدانية أولـى تعقبها في مرحلة ثانية وقفات سلمية عبر باقي ولايات الوطن للتعبير عن رفض هذا المرشح التي أعلن عن نية ترشحها في رسالة نقلتها وكالة الانباء الرسمية.

وقال المنسق الوطني حركة مواطنة سفيان جيلالي الذي وقع البيان، أن ” حركة مواطنة تسعى لكي تكون مفيدة وبشكل دائم، للشعب، للنخبة المنظمة،للجميعات وللأحزاب السياسية ، وهنا من أجل الفوز بمعركة التغيير الديمقراطي ومن أجل دولة القانون ، هذه المعركة ستعرف حلقة مهمة خلال الأسابيع القادمة، حركة مواطنة تمنح الحرية الكاملة لأعضائها الذين يعتبرون بأن الأنسحاب من المسار الإنتخابي المغلوط بترشيح رئيس غير شرعي لرجل غائب ومريض، ليس هو الشعار الأمثل للتنديد بخرق الدستور المنتظر، حركة مواطنة اكنت تتمنى للجزائر رجل إجماع ، من أجل مرحلة إنتقالية متنفاوض عليها، مرحلة كانت ممكنة لو تمى الأتفاق على أدنى حد من الشروط أولها عدم ترشيح للرئيس المنتهية عدته”.

وأعلنت الحركة في بيانها أنها ” ورفقة كل الفاعلين من أجل التغيير ستشارك في المقاومة السلمية ضد العهدة الخامسة المفروضة عنوة، كما ستواصل الحركة نضالها بعد تاري 18 افريل”، داعيتا في نفس البيان إلى أول يوم من الحراك المواطناتي ، وهذا يوم 24 فيفري 2019، وتعلن الحركة عن مساندتها لكل حراك يسعى أصحابه لنفس الاهداف..”.

سعيـد بودور

 

About -

التعليقات مغلقة.