بيان: ميلاد مبادرة التغيير لمواجهة مرشح النظام في الأنتخابات الرئاسية
By administrator On 12 فبراير, 2019 At 09:03 مساءً | Categorized As بيانات صحفية, سياسة, صورة اليوم | With 0 Comments

201451385617970734_8

بيـان

الجزائـر/ 11/02/2019

مشروع مبـادرة التغييـر :

إن الوضع الخطير الذي تمر به البلاد في ظل مؤشرات صراع ميداني حول منصب رئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، خـاصة بعدما قرر النظام تقديم عبد العزيز بوتفليقة كمرشح للعهدة الخامسة متحديـا بذلك الجميع سياسيا وإجتماعيا وبيولوجيا والعقل، فقط، للحفاظ على مصالح ومكاسب المرتزقة، ولكون أن الجميـع يعرف أن الانتخابات السابقة كانت مزورة وستكون مزورة كذلك هذه المـرة ،

حتم على عدد من الفاعلين من مختلف أطياف المجتمع المدني للاجتماع والتفاوض حول مبادرة مستقلة، كخارطة طريق ورؤية على المديين القريب والمتوسط لمواجهة تعنت العصب السياسة المتشبثة بمشاريع لا تلقى الإجماع الشعبي وفعاليات المجتمع المدني والمعارضة السياسية، فإننا أمام هذه الظروف، وأمام هذا التحدي الخطيـر، ارتئ أصحاب هذه المبادرة التي سيعلن عن أصحابها بعد صدور القائمة الاسمية النهائية للمرشحين، على أننـا أمام حلين للتغييرلا ثالث لهما، الحل الأول هو التغييـر بصـدام بين الشعـب والنظام السياسي ، والثاني هو التغييـر السلمي .

فيما فقرر المجتمـعون العمل على فرض الإقتراح السلمي للتغيير، من خلال العمل على مقترح أول وهو التعبئة والمطالبة الجماهيرية الشعبية ما دام أن الأنتخابات الرئاسية ستكون مزورة كسابقتها، للمطالبة باعتراف مرشح النظام بصاحب المرتبة الثانية في نتائج الانتخابات الرئاسية لـ18 أفريل 2019 رئيسـا للحكـومة ومنحه كامل صلاحيات الرئيس. وعلى هذا الفائـز أن يعين لجنـة مستقلة لتنظيم الانتخابات تحضيرا للأنتخابات البرلمانية وصياغة برلمان تأسيسي يستجيب لتطلعات الإصلاحات السياسية العالقة والمطلوبـة، يكلف بمهمـة صياغة دستـور جديد مدام أن الرئيس بوتفليقة نفسه ربط بين مشروع العهدة الخامسة تنظيم مشاورات لتعديل الدستور مرة أخرى، ومن تم تنظيم إنتخابات رئاسية.

أما المقترح الثاني،

فهو في حالة عدم قبول النظام السياسي المقترح الأول الذي هو لصالح البلاد، بتعيين صاحب المركز الثاني رئيسا للحكومة بصلاحيات الرئيس، فيقترح على أصحاب المبادرة بعد توسيع المشاورات وقبول المقترح الأول، الشروع في العمل و فرض المرشح الثاني رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بقوة الشارع ومن خلال المواجهات في الميدان سلميا.

كما اتفق أصحاب المبادرة، على ضرورة احترام رأي المقاطعين لموعد الإنتخابات الرئاسية في ظل مؤشرات التزوير السياسي، واعتبر المقاطعة أحد عوامل التغيير من خلال القطيعة وبداية توسع رقعة المطالبة بالإنتقال الديمقراطي، فهو موقف جدي وداعم للتغيير ولا يتعارض مع هذه المبادرة الرامية لفرض مرشح من خارج دائرة مرشح النظام.

وعليه فإن هده المبادرة ستكشف أكثر عن أصحابها بعد الإعلان النهائي عن أسماء المرشحين للانتخابات الرئاسية التي تم قبول ملفات ترشحهم من طرف المجلس الدستوري.

الموقعـون

       

About -

التعليقات مغلقة.