محاكمة مرتقبة للحكومات المغاربية المنتهكة لحقوق المهاجرين بتونس
By administrator On 29 يناير, 2019 At 10:55 صباحًا | Categorized As بيانات صحفية, سياسة, صورة اليوم, قضايا, نضالات اجتماعية | With 0 Comments
50314496_2524640767762826_2182630705412964352_n

جانب من اللقاء التحضيري لدورة المحكمة الدائمة للشعوب

شاركت الكنفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائر والنقابة الوطنية المستقلة للمستخدمي الإدارة العمومية في المؤتمر التحضيري لدورة المحكمة الدائمة للشعوب حول مسألة الهجرة في منطقة المتوسط المقررة أيام 27-28-29 سبتمبر المقبل. جيث من المنتظر أن ترفع المنظمة تقريرها المفضل هو وضع العمال المهاجرين وإنتهاكات حقوقهم مقابل تواصل عمليات الترحيل القسري والتعسفي للمهاجرين مقابل وضع المرأة المهاجرة وغيرها من القضايا المرتبطة بالهجرة حرية التنقل.

وسبق لنقابة “سناباب” أن رفعت العديد من الشكاوى ضد سياسية الحكومة العنصرية في التعامل مع المهاجرين أمام منظمة العمل الدولية واللجان الأممية ، توجت بإصدار عدد من التوصيات في الأجتماع الدوري الشامل لهيئة الأمم المتحدة.

وأشار بيان المؤتمر الذي دعا إاليه المنتدى التونسي للحقوق الإقتصادية والأجتماعية ، أن المؤتمر شارك فيه عضو من كتابة المحكمة الدائمة للشعوب، وممثلون من عديد الجمعيات المغاربية والأفريقية المتهمتة بشؤون الهجرة.

وستعالج الدورة القادمة من المحكمة الدائمة للشعوب التي ستنعقد في تونس وستركز على منطقة المتوسط وماجاورها من المناطق الافريقية والأوروبية، بالأساس، مسؤولية الحكومات والدول المغاربية في ما يتعلق بقضايا الهجرة وانتهاكات حقوق المهاجرين بالمنطقة المغاربية وعرض نتائج سياسات الهجرة المتبناة من طرف الاتحاد الأوروبي والأطراف الدولية ومحدودية الحق الدولي في علاقة بالهجرة.

وللإشارة، فإن المحكمة الدائمة للشعوب هي محكمة رأي تأسست سنة 1979 وتعمل باستقلالية تامة عن الدول لتستجيب لمطالب المجتمعات والشعوب التي انتهكت حقوقها. وخصصت المحكمة الدائمة للشعوب دورة خاصة بانتهاك وعدم احترام حقوق المهاجرين. الدورات التي سبق تنظيمها في برشلونة في جويلية 2017، باليرمو في ديسمبر 2017 وباريس أيام 4 و5 جانفي 2018، سلطت الضوء على مسؤولية الدول وخاصة الدول الأوروبية، في نتائج السياسات الاقصائية وتأثيرها على حياة المهاجرين وعائلاتهم في منطقة حوض المتوسط. وقد مكنت هذه الدورات من ايصال صوت الضحايا وفسح المجال للجمعيات المتضامنة، والنخبة والباحثين لتحديد مدى خطورة هذه الانتهاكات واقتراح الآليات التي يجب على الدول المعنية وضعها.

تونس: سعيـد بودور

About -

التعليقات مغلقة.