فرقة “تيناروين” تشتكي التضييق وقد تلغي مشاركتها الإحتفال برأس السنة الأمازيغية
By administrator On 7 يناير, 2019 At 03:08 مساءً | Categorized As سياسة, صورة اليوم, فنون / ثقافة, قضايا | With 0 Comments
maxresdefault

فرقـة تيناروين الموسيقية.

كشفت يوميـة “ليبرتي” النطاقة بالفرنسية في عددها لنهار اليوم الإثنين 07 جانفي ، أن الفرقة الموسيقية المسماة “تيناروين” من أزواد شمال مالي قد تلغي برنامج جولتها الفنيـة للجزائر التي كانت مقررة للأحتفال برأس السنة الأمازيغية ما بين 07و12 جانفي الجاري وذلك بسبب بعض المعاملات التي وصفت بـ”العنصرية” ومعاملة بعض أعضاء الفرقة من أزواد دولة مالـي على أنهم غرباء ومقيمين بطريقة غير شرعية.

و للأشارة فإن فرقة “تيناروين (تعني في اللغة الطارقية الصحاري والمفرد “تنيري” الصحراء) مجموعة موسيقية من طوارق أزاود، تعتبر من أوائل المجموعات التي طورت البلوز الأفريقي مستعملة آلات عصرية، منذ عام 2001 صدرت لهم العديد من الألبومات، وبرزوا عالميا خصوصا بعد ظهورهم في مهرجان الصحراء في أزواد تين إيسكاو عام 2001. وقد فاز ألبوم الفرقة تاسيلي بجائزة غرامي 2001 كأفضل ألبوم في العالم.

فرقة تيناريوين أشبه بالأسطورة، فالعضو المؤسس للفرقة إبراهيم أغ الحبيب كبر وشب في مأساة في مالي، عندما شهد وفاة أبيه وهو في الرابعة من عمره. لاحقا بعد مشاهدته فيلم غربي، صنع إبراهيم غيتارته الأولى من أسلاك معدنية لدراجة، وقضيب، وعلبة صفيح. تأسست الفرقة في ثمانينات القرن الماضي في معسكرات الطوارق في ليبيا، عندما نزح آلاف من الطوارق من شمال مالي إبان ثورة كيدال هروبا بحياتهم وبحثا عن عمل وحياة جديدة بعيدا عن بطش الحكومة المالية. كانت خيبة الأمل من وعود القذافي، فأصبح الطوارق ثائرين وتواقين للعودة إلى الوطن. لكن التفاعل مع حياة المدينة أثمر نتائج غير متوقعة، حيث أن استماع أعضاء الفرقة للموسيقى الغربية خصوصا الأغاني بقيتارة جيمي هندريكس، والبلوز الأمريكي الذي مزجته تيناريوين بألحانها الحزينة العاطفية.

سعيـد بودور

 

About -

التعليقات مغلقة.