حزب أويحي بوهران: اشتكو من تزوير الأنتخابات فقرّروا الانضمام لمن “زور الانتخابات”
By administrator On 3 يناير, 2019 At 07:36 مساءً | Categorized As تنبيه الفساد, سياسة, صورة اليوم, قضايا | With 0 Comments
D065C390-CC84-43E7-93F4-C98418838AD7_cx17_cy10_cw81_w1023_r1_s

رجل المهمات القذرة أحمد أويحي

هـذا هو لسان حال حزب التجمع الوطني الديمقراطي بوهران، حزب الوزيـر الأول أحمد أويحي وأمينه العام. حيث خرج أعضـاء القائمة الأنتخابية لحزب “الأرندي” للأحتجاج ليلا، ليلة صدور النتائج الأولية للأنتخابات التشريعية المنصرمة لما كان وزير المجاهدين الحالي على رأس قائمة الحزب شهر ماي المنصرم، وضطر والي ولاية وهران الحالي مولود شريفي لتسخير القوة العمومية ضد المتجمهرين أمام المدخل السفلي لمقـر ولاية وهران بعدما وقعـوا عريضة تتهم حزب جبهة التحرير الوطني بوهران بتزوير نتائج الأنتخابات نتج عنها إضافة مقعد ثالث للأرندي. كما سبقتها عملية إقصاء للعديد من إطارات الحزب بعد نفورهم واختيارهم لأحزاب سياسية أخرى.

وفي شهر نوفمبر من نفس السنة تكرر نفس السيناريو من حيث التزوير والاتهامات بين “الإخوة الأعـداء” بعد الإعلان عن نتائج الأنتخابات المحلية ، وهناك توجهت قيادة المكتب الولائي لمقر مجلس قضاء وهران وتجمعت إحتجاجا على توزير “الافلان” لنتائج الأنتخابات واكتساح جميع المجالس البلدية المنتخبة خاصة نتائج المجلس الولائي وهو الضغط الذي كلّل بمنح الأرندي معقد عاشر في المجلس الولائي وهو مقعد حصل عليه ابن مقرب من السيناتور ورئيس المكتب الولائي للحزب، الذي أزاحه الأمين العام أحمد أحمد أويحي من منصبه.

لكن المضحك، أن المقعد الذي حصل عليه “الأرندي” أنذاك وتزامنا مع ما يسمى بإنتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمـة قرر الهروب من التجمع الوطني الديمقراطي لصالح جبهة التحرير الوطني ، أي الحزب الذي اتهم بتزوير الأنتخابات. وهو ما دفع رئيسة المكتب الولائي الحالي للأرندي إقصاءه من الحزب في مشهد يتكرر بعد كل إخفاء خاصة بعد تغير رئيس بلدية السانيا من “الأرندي” لصالح الجبهة “حزب التزوير”.

هكـذا هو حال حزب الوزير الأول رجل المهمات القذرة ورجل الإصلاحات الإقتصادية وصاحب مشروع طبع النقود لتجاوز الأزمة وصاحب مشاروات تعديل الدستور.

يتبـع…

سعيـد بودور

About -

التعليقات مغلقة.