من يقف وراء “قرارات التليفون” لسجن وإعتقال الصحفيين ولحساب من ?
By administrator On 10 ديسمبر, 2018 At 04:28 مساءً | Categorized As سياسة, صورة اليوم, كاريكاتير | With 0 Comments
45638611_1867663220017632_7667465055218171904_n

سجن وإطلاق سراح 5 جنرالات لأسباب تبقى مجهولـة.

عبّـر العديد من نشطـاء حقوق الإنسان، عن إستيائـهم العميق من طريقة تعامل السلطة في البلاد مع الصحفيين والمدونيين وعملية الكر والفر التي أصبحت بين الأجهزة الأمنية من شرطة ودرك ومخابرات وبين الصحفيين العاملين بالمواقع الإلكترونية -على وجه الخصوص- في الأونة الأخيرة.

حيث بعد الإفراج عن الصحفي عدلان ملاح بتاريخ 22 نوفمبر بعد موجة تضامن وطنية ودولية ووقفات وطنية وندوات صحفية وبيانات حقوقية ، ها هو مرة أخرى يعـود للزنزانة لأتفه الأسباب المتعلقة بالتضامن مع فنان سجين مضرب عن الطعـام.

وعلّق الصحفي عبدالرحمن محمد سمار ، على قرار الأفراج عنه بتاريخ 08 نوفمبر أنه “قد خرج من السجن الأصغر للسجن الأكبر ” في تصريح بمناسبة الذكرى الـ70 للإعلان العمالي لحقوق الإنسان، تعليقـا على قرار منعه من السفر ومغادرة التراب الوطني.

ولازال الجدل قائمـا حول من يقف حقيقة وراء قرارت سجن الصحفيين واستهدافهم بالإعتقالات الواحد تلـوة الاخرى وهل للقضية خلفية ما بخصوص الجدل القائم بخصوص الإنتخابات الرئـاسية القادمة. حيث تبّين في مرافعة هئية الدفاع بتاريخ 08 نوفمبر على مستوى محكمة بئر مراد رايس أن عبدو وسمار ومروان بودياب سجن بـ”التليفون”أي الهاتف بعدما تبين أنهما تعرضا لتوقيف قبل تلقي أي شكوى ضدهما، كما تم إطلاق سراح صحفي إسماعيل رجدال  مسير موقع “ألج24″ التابع لمجمع النهار بعد الإتصال بـ”التليفون” دائما بما أسماه مير عام قناة النهار بـ”جهات عليا في البلاد”. في حين تم إطلاق سراح 5 جنرالات من السجن بعد قرار قالت عنه وسائل الاعلام أنه من “رئيس الجمهورية”.

وللتذكيـر لا يزال الصحفي عبدالكريم زغليش يقبع بسجن الكدية بقسنطينة عن تهمة إهانة رئيس الجمهورية وفتح إداعة بدون رخصةن مقابل وضع الصحفي خلاف بن حدة تحت طائل الرقابة القضائية زائد المنع من السفر رفقة كل من عدلان ملاح وعبدو سمار.

سعيـد بودور

About -

التعليقات مغلقة.