لمـاذا يعد تأسيس نقابة للشرطة الجزائرية “جريمة”
By boudour On 16 أغسطس, 2018 At 01:14 مساءً | Categorized As سياسة, صورة اليوم, قضايا, نضالات اجتماعية | With 0 Comments
An Algerian police officer shouts slogan near others gathered in front of the Presidential Palace in Algiers

أهم إحتجاج هزّ الأمن الوطني في عهد اللواء عبدالغني هامل.

أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني، مساء أمس، بيانا، نشرته على حسابها الرسمي عبر مواقع التواصل الأجتماعي “الفايسبوك”، يدعو للحذر مما وصفه البيان بـ “الأخبار المغلوطة”، تحت عنوان : ” #الأمن_الوطني يدعو للحذر والوعي من تداول الأخبار المغلوطة”.

كما دعت المديرية العامة للأمن الوطني متصفحي ومستعملي مواقع التواصل الاجتماعي، إلى التعامل بكل حذر ووعي مع الأخبار المغلوطة والمعلومات الواهية، التي يتم تداولها عبر بعض الصفحات في حق منتسبي الأمن الوطني، والتي تمس حياتهم المهنية والشخصية…”، وعلى الرغم من أن البيان يطرح عديد الأستفهامات وما إذا كان له علاقة بالمواضيع الصحفية المنشورة عبر الجرائد الألكترونية حول الجلطة الذماغية التي اصابت المدير العام السابق المحال على التقاعد عبد الغني هامل، أم أمور أخرى على علاقة بحملة الأقالات وملفات الفساد التي طرحه عدد من المدونين على غرار “أمير.دي.زاد” وغيره، أم أمور أخرى.

وهدّد البيان المعنيين بالكتابات ضد أفراد ومنستبي الشرطة، بالقول أن ” المديرية العامة للأمن الوطني تتحتفظ بكامل حقها القانوني في المتابعة القضائية لمروجي هذه الأخبار المغلوطة”. والأغرب من هذا، أن فحوى البيان يعد أحد مهام النقابات العمالية، في الدفاع عن العمال، على اعتبار أن القانون 90-14 الخاص المنظم لممارسة الحق النقابي ، يسمح بأفراد منستبي الشرطة الذي تجاوز عددهم 250 ألف شرطي، بتأسيس نقابة وطنية عمالية ومهنية للدفاع عن مهني سلك الأمن التابعين بدروهم للوظيفة العمومية.

وبين هذا وذاك، تبقى أي محاولة لتأسيس نقابة داخل جهاز الشرطة، جريمة من الجرائم التي تعرف بها السلطة السياسية القائمة، المتمحورة بين زعزعة الأستقرار العام للبلاد أو العلاقة بـ”الأيادي الخارجية”.

سعيـد بودور

About -

التعليقات مغلقة.