الهامل في أول تصريح :” لم أفهم كيف تخلى عني الرئيس بهذه السهولة”
By boudour On 13 يوليو, 2018 At 09:49 مساءً | Categorized As سياسة, صورة اليوم, قضايا | With 0 Comments
24841hr_-592x296-1531036520

عبدالغني هامل، صورة:وكالات

عقدنا نهار اليوم الجمعة، حوارا حصريا مع المدير العام للأمن الوطني السابق اللواء عبدالغني هامل، لكنه حوار ليس حقيقيا، وإنما إفتراضيا يجمع بين معطيات عاشها صاحب الحوار خلال تحقيق 72 ساعة مع مديرية مكافحة الجريمة المعلوماتية بالعاصمة، وبين رواسب ما نقله الإعلام الوطني بخصوص خلفيات إنهاء مهامه، وممجوزة بأشياء من درب الخيال، فكان لنا مع “الماجور” هذا الحوار الإفتراضي الشيق :

صباح الخير سيادة اللواء:

اللواء: “بونجـــوغ”

أنت الأن تحت الإقامة الجبرية بمسكنك بوهران، وقيل لنا أن وضعك الصحي مضطرب قليلا، هل من تعليق :

اللواء: أنــا بخير رغم الوعكة الصحية التي ألمت بي ، في ظل ما صاحب إقالتي المفاجئة من هزات إعلامية وسياسية وبعض الإقالات.

خرجتك الأعلامية، قال عنها الكثير أنها، نتاج لما لحقنا من اخبار، هل لك أن تشرح لنا حقيقة ما حدث:

اللواء: أنا أعرف أنك تعرف، أن خبر إقالتي قد ابلغت به، لما كان زميلك عند في المكتب، ثم ردة فعلي كان واضحة كل الوضوح ، ولا زلت أقول أنه من يحارب الفساد يجب أن يكون نظيفا.

كيف ذلك إشرح لنا من تقصد:

أقصد أؤلئك الذين أردوا أن يلطخو سمعتي وسمعة المؤسسة الشرطية، سواءا بالتهديد أو التخويف، وأنا وقفت وسأقف دائما للدفاع عن ذلك.

أراك تتحدث عن المديرية العامة للأمن الوطني التي غيرت إسمها إلى “المؤسسة الشرطية” وهي تسمية فرنسية، وكأنها ملكك الخاص وليست مؤسسة دستورية يحكمها القانون:

توقف، أراك تستفزني بهذا الكلام، يشهد جميع منتسبي الامن الوطني أن المؤسسة الشرطية تغير وضعها جذريا منذ قدومي سنة 2010، وعلى جميع الأصعدة المهنية، الإجتماعية، وحتى دور المؤسسة في التواصل مع المجتمع المدني، لقد وصلنا إلى أن نعرف درجة حرارة جسم السجين في الزنزانة عن بعد، واستحدثنا مكتب لحقوق الأنسان..

حقوق الإنسان، هل تقصد لمواجهة الأطباء المقمين والصحافيين والنقابيين وغيرهم :

الأمن الوطني يحترم جميع حقوق الانسان المنصوص عليها في الدستور، أما ما ذكرته فالقانون واضح بخصوص الإحتجاج والإعتصام بالعاصمة.

لكن الأطباء المقيمون تم الإعتداء عليهم بوهران وقسنطينة وحتى طلبة المدارس العليا:

نحن، نتلقى تقارير إستعلاماتية تدعونا للتدخل لحماية الوطن مع أي دعم خارجي يمس الأستقرار الوطني وتماسك الجبهة الداخلية.

بالحديث عن اليد الخارجية، وجهت لنا كصحفيين إتهامات خلال التحقيق معنا على اساس أننا عملاء لفرنسا وللمغرب، هل لا زلتم متمسكون بهذا النوع من المسائلات البوليسية لأسكات الصحافة المستقلة وغيرها من منتسبي النشاط الحقوقي والنقابي:

هناك عدد من المنظمات الحقوقية والنقابية رفعت شكوى ضد الجزائر لتشويه سمعة البلاد أمام المحافل الدولية، وبالتالي كان لزاما علينا أن نتدخل بكل قوة للدفاع عن وطننا.

الذين رفعوا تقارير، رفعوها أمام هيئة الأمم المتحدة وأمام منظمة العمل الدولية، وأنت كنت هناك بهئية الأمم المتحدة ودافعت عن دور الأمن الوطني في عهدتك ولم تذكر جهود المؤسسة العسكرية من جيش واستخبارات في الاستقرار الأمني بالبلاد:

لم أذكر هؤلاء لان الحدث كان خاص بالمؤسسات الشرطية، أما الجيش فأن من منتسبيه.

لكن يقال عنك أنك كنت تحضر لقلب الموازين بدعم خارجي، والترشح للرئاسيات المقبلة، هل هذا الصحيح :

هل لديك دليل على ما تقول.

ربما كصحفي، أرى أن في خرجاتك المارطونية ألى أوروبا تحت غطاء التنسيق الامني، الذي غاب في ملف الكوكايين، وإعطائك أوامر لمختلف إطارات الأمن الوطني للحلول مكانك في زيارات كثيرة وعديدة بمختلف ولايات الوطن ،ووقوفك وراء تعيين وزراء وولاة وعلاقتك الميزة بالرئيس توحي أنك مرشح في ظل وضعه الصحي لبوتفليقة:

هذا رأيك الذي أحترمه، بالرغم من أنهم “غلطوني فيك”، لكن أصارحك أنك الترشح لرئاسة البلاد يبقى طموح أي شخص يمارس السياسية.

لكنك تحمل قبعة شبه عسكرية، ولست سياسيا للترشح:

أعطيني سؤال أخر من فضلك.

حسنا، كيف تعلق على وضع صورك في نفس صور رئيس بوتفليقة بصفته رئيسا للجمهورية، وأنت تعلم أنه أمر غير قانوني ولا دستوري:

لم أنتبه لذلك، وما قمت به لصالح الشرطة لم يقم به اي شخص أخر، وأنا من أنشأ أول مستشفى للشرطة.

كيف هي علاقتك بالمدعـو “قادة الراس” بوهران:

تعرفون جميعا أن يكرم اي شخصية إلا الجنرال السابق “توفيق مدين” فقد منع من تكرمه لأنه كان “رب دزاير”.

تصف علاقتك بالفريق أحمد قايد صالح ومستشار الرئيس الخاص :

لم يسبق لي لقاء الفريق احمد قايد صالح، لكن علاقة به جامدة لحد كبير، أما علاقتي بالسعيد بوتفليقة فقد ساءت في الأيام الأخيرة.

كيف ذلك:

أنــا لحد الساعة لم أفهم كيف تخلى عني الرئيس بهذه السهولة، فأنا ضحيت بكل ما أملك لإرضاء الرئيس، لكن طريقة إقالته لي أصفها بالمهينة والمحيرة.

هل تلمح أن الرئيس لم يقم بذلك:

لا لا لا أبدا لم أقول ذلك، الرئيس بوتفليقة في وضع صحي جيد ويسير البلاد بشكل عادي جدا، أبدا لم اقل هذا.

هناك من قال أنك طلبت دعم فرنسا، وردّ حينها الفريق أحمد قايد صالح من العاصمة أن “ممارسات الإستعمار قد إنتهت ولن تعود” :

كنت مريضا ولم أتابع التصريحات.

هناك قضية واحدة قلبت موازين القوى في البلاد وهي قضية 701 كلغ من المخدرات الصلبة “الكوكايين” التي دفعتك إلى إعتقالنا، هل لنا أن نعرف موقفك من القضية :

رأي في القضية قلته يوم 26 جوان المنصرم وليس لدي إضافة.

لكنك أتهمت الدرك الوطني بارتكاب تجاوزات خلال التحقيق، ووزير العدل بيوم واحد قد قال لنا من البرلمان أن التحقيقات كلها كانت تحت إشراف وكيل الجمهورية بمحكمة سيدي محمد:

سمعت تصريحاته “المطولة” وقلت أننا كذلك نملك ملفات سنطرحها للعدالة.

عن أي ملفات تتحدث :

هذا سرّ يبقى من اختصاص القضاء الذي نحترمه ونحترم إستقلاليته.

شكرا، على هذال الحوار الشيق، كلمة أخيرة:

أنا الأن تحت الأقامة الجبرية بوهران، ولا زلت أنتظر إنصاف الرئيس لي ولعائلتي.

إن شاء الله ، شكرا سيادة اللواء مرة أخرة.

أجرى الحوار الإفتراضي: سعيـد بودور ملاحظة: الحوار ليس حقيقيا، فهو إفتراضي أي خيالي ولا يحمل كاتب المقال التأويلات وإعادة صياغته تحت أي ذريعة.

About -

التعليقات مغلقة.