في الدورة الوطنية للمركزية النقابية من وهران سيدي السعيد يقصف مناوئيه العهدة الخامسة، قطع رأس التصحيحية والمنافسين
By salim On 15 مارس, 2018 At 04:16 مساءً | Categorized As بيانات صحفية | With 0 Comments

. سيدي السعيد، الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، فقد استغل المناسبة في كلمته التي ألقاها أمس، بفندق الميرديان بوهران، للنيل من خصومه، وتبرير الجمود الذي يميز نقابته، كلا من الكونفدرالية الدولية للنقابات -CIS- والكونفدرالية الدولية للنقابات العربية –CISA-، بمحاولة تمرير مؤامرة عن طريق منظمة نقابية عربية من دول الجوار لخلق البلبلة داخل الجزائر، وجرها إلى مستنقع الربيع العربي بداية من سنة 2011 التي قال عنها أنها شهدت هجوما قويا ضد الإ.ع.ع.ج، انتهى بإزاحة مقعدها الذي تبوأته في 2002، من الكونفدرالية الدولية، وهذا ـ حسبه دائما ـ لصالح أطراف تم إقحامها لتحقيق مسعاها المذكور، لكن بالعودة هذه المرة من منفذ آخر، في إشارة منه للكونفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائريين.   كما بدا زعيم النقابة العتيدة حريصا على استغلال كل المشاهد والروايات التي سلط عليها الضوء في مستهل الدورة، لتبرير ما أسماه بالسبات الذي يلصقه غرماؤها بها، حيث حاول تعزيز مكانة منظمته في البداية بخطاب قديم لرئيس الجمهورية في 2005، عندما صرح باعترافه بالمركزية النقابية دون سواها من النقابات، ثم حاول التخفي خلف نظرية المؤامرة التي ربطها بأحداث الربيع العربي، متخذا إياها ذريعة في تفسير خلفية افتكاك نقابات مستقلة عضوية منظمته في التمثيل الدولي، مركزا في هذا السياق لى ما اعتبرها قراءته السياسية لما كان يتم تداوله عن تحول الجزائر إلى دم ونار من طرف نشطاء نقابيين على مواقع التواصل الاجتماعي آنذاك، فيما أفرط بالتصريح والتلميح في تأكيده على تسيد المركزية النقابية، واحتكارها إلى أن يرث الله الأرض وما عليها مجال الممارسة النقابية في الجزائر، بما لا يفسح الطريق لأن منافس أو منشق، موجها خطابه هذا تحديدا إلى زعماء الحركة التصحيحية، والذين قال عنهم ـ من يتعنتر خارج الاتحاد، يتعنتر على روحه برك ـ، وفي مقطع آخر، راح يستفز من وصفهم في تعبيره بـ ـ المدبرين ـ، أن ـ القيادة الوطنية للاتحاد تضع نصب عيونكم أن من يحاول تحريض العمال، سوف لن ينالوا مبتغاهم أبدا، والعمال والنقابيون يظلون جنود الاستقرار الاجتماعي، وهذا أمر مفروغ منه أحب من أحب وكره من كره ـ، معتبرا أن خصومه يريدون بالمنظمة النزول ـ حسب رأيه ـ إلى مستوى الإضرابات التي تشوش على السلم والاستقرار الاجتماعيين، ومحاولين تحريض العمال على العنف والتخريب، والعودة بالبلاد إلى سنوات الإرهاب، لكنه يضيف أن المركزية النقابية تتعامل بحكمة وتضامن واحترام في حل مشاكل العمال بالحوار وتقديم المقترحات، وهو ما يجعل أولئك يصفوننا بالمجرمين ـ طبقا لقوله دائما ـ، قبل أن يختتم هذا المشهد بتقدم لة من نواب من البرلمان إلى المنصة هاتفين بعبارات تأييد وتزكية لنقابة الإ.ع.ع.ج، ولرئيسها سيدي السعيد، قبل أن يجددوا مشهد التهليل للعهدة الخامسة والذي ظل يتخلل الدورة من بدايتها لنهايتها.

  واعتبر مراد زمالي وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، الذي حضر افتتاح  الدورة الثالثة للجنة التنفيذية الوطنية للمركزية النقابية، أمس، بوهران، أن الإحصاءات المسجلة بشأن نسب البطالة وتعدد النقابات بالجزائر، مؤشر على تعزيز الحوار الاجتماعي وتجسيد بنود العقد الوطني الاقتصادي للنمو بما يتماشى مع الاتفاقيات الدولية، حيث صرح بنشاط 101 منظمة نقابية مسجلة على المستوى الوطني، منها 65 خاصة بالعمال الأجراء، والـ 36 الباقية تمثل تنظيمات وطنية لأصحاب العمل، إلى جانب حديثه عن انخفاض نسب البطالة من 30 بالمائة في سنة 2000، إلى 11.7 بالمائة في سبتمبر 2017، وهي كذلك لدى فئة الشباب الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و40 سنة، حيث عرفت تراجعا من 54 بالمائة      إلى 28 بالمائة حسب إحصاءات أكتوبر 2017                                                                     الوليد. م

About -

التعليقات مغلقة.