فقدان الثقة تزداد في الجزائر مع غياب الرئيس “بوتفليقة “
By admin On 5 يونيو, 2013 At 09:24 صباحًا | Categorized As الافتتاحية, سياسة, صورة اليوم | With 0 Comments

 

يحدث إلا في الجزائر الحكومة تحجب الحقيقة عن مواطنيها

مدة علاج بوتفليقة تطول في فرنسا و الشارع يفقد الثقة في الحكومة

إن الإعلام والسياسة في هذه الأيام يثير كثيرا من الأسئلة  في الجزائر عن الوطنية والسيادة والاستقلال والذاكرة في غياب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذية يعاج في فرنسا منذ 27 ماي 2013 .

التي مارست الإجرام في حق الجزائريين قرنا واثنين وثلاثين سنة .

ومن الأسئلة أو التساؤلات التي تبعث على الاستياء، غياب الرئيس لأكثر من شهرو 08 أيام ، وللأسف الشديد في فرنسا تحديدا، وكأن خمسينية الاستقلال التي لا تزال السلطة تذكر بها الجزائريين على شاشات تلفزيونها الرسمي، ليست كافية لتشييد مستشفيات تقينا شر طلب العلاج عند المستدمر السابق، على الرغم من البحبوحة المالية التي وفرها الريع النفطي، وأتى على كثير منها تغول الفساد الإداري والاقتصادي، أو كأن باريس، دون غيرها من العواصم الغربية والشرقية، هي الوحيدة التي تمتلك من دون منازع ناصية التقدم الطبي والخدماتي في مجال الاستشفاء، ولا حرج أن يقصدها المسؤولون ويجعلوها قبلة لعلاجهم من الحالات المرضية، وليذهب بعدها مواطنوهم البسطاء إلى جحيم مستشفيات الوطن البائسة .

وحسب كثير من المراقبين، فإن هناك تخبطا إعلاميا وسياسيا من السلطة، يصل إلى حد ضرب سيادة البلد في صميمها، وهو ما تعكسه المراسيم الرئاسية التي أظهرتها جهات إعلامية نافذة على أنها تحمل توقيع الرئيس نفسه، بما يؤكد أنه يمارس نشاطه بشكل عادي، عكس ما يذهب إليه المطالبون بتفعيل المادة 88 من الدستور الجزائري،  أوجد إشكالية أخرى، هي أن رمزا من رموز السيادة الجزائرية، وهو رئيس الجمهورية المستقلة، يصدر قرارات من داخل مركز استشفائي عسكري تابع لوزارة الدفاع الفرنسية،

 كما تبدو المسألة أكثر تعقيدا بسوء تعاطي السلطة مع الرأي العام الجزائري، ففي الوقت الذي تستمر فيه الحكومة بتوجيه رسائل التطمين التي يشكك في صحتها كثير من السياسيين والإعلاميين، تنبعث من باريس أنباء تبدو أكثر تماسكا وتبريرا لعدم ظهور الرئيس لفترة طويلة أو عودته رسميا إلى القصر الرئاسي، وهنا ينبغي أن نطرح تساؤلا آخر حول خلفية استئثار الحكومة الفرنسية بإطلاع الرأي العام الجزائري بحقائق عن بلادهم سياسيا واجتماعيا و حتى اقتصاديا مقارنة بحجم الجزائر في محيـــطها الإقليمي العربي والإفريقي، وبالنظر إلى ثرواتها التي استنزفت لعقود من دون تحقيق نهضة حقيقية خارج مجال المحروقات، مع أن السنوات الأخيرة كانت فرصة جيدة لذلك لو توفر شرط الإرادة السياسية والحكم الرشيد.

الإدارة / تش – م

About -

اترك تعليقا