ما حولته إطارات نافذة بالدولة إلى ملكية خاصة
By admin On 3 مارس, 2013 At 11:19 مساءً | Categorized As تنبيه الفساد, سياسة | With 0 Comments

نجل المدير العام لفندق جزائر متهم باختلاس الملايير

*حجز ثلاث غرف لمدة 3 سنوات بـ 0 دج لأقارب مسؤولين بالفندق يكشف الملف الذي تحوز “الوطني” على نسخة منه، فضائح الفساد التي يعيشها قطاع السياحة في
الجزائر، خاصة في شقه الفندقي ويتعلق الأمر بأحد أكبر وأرقى الفنادق الموجودة والناشطة على مستوى العاصمة، وهو فندق الجزائر الذي يعد قبلة للمسؤولين الكبار في الدو…لة، حيث يعرف الفندق منذ أكثر من 10 سنوات حالة رهيبة من التسيب والفساد ،إذ حولته بعض الإطارات إلى ملكية خاصة دون حسيب أو رقيب، متناسين إن هذا الفندق ملكا للدولة وللشعب. ويُرسم الملف الثقيل الذي توصلت إليه “الوطني” الكارثة التي يشهدها فندق الجزائر في مجال شؤون التسيير الإداري و المالي على حد سواء ، إلى جانب اختراق للقوانين المعمول بها بالإضافة إلى عمليات الاختلاس و تبديد للمال العام في نفقات ضخمة، وإهدار للمال العام مع إسراف في قيمة المشتريات لا حاجة للمؤسسة الفندقية المذكورة فيها، وفي هذا الإطار كشفت التحقيقات التي قامت بها الفرقة الاقتصادية التابعة لمصالح الأمن قيام المؤسسة الفندقية المذكورة باقتناء تجهيزات ضخمة بالملايير هي في الحقيقة في غنى عنها والدليل على ذالك حسب ما أفاد به مصدر “الوطني” عدم استعمالها في أي غرض ومن بين التجهيزات التي تم اقتناؤها، تجهيزات خاصة بالمطبخ وأسرة إضافة إلى سيارات ألمانية الصنع . ومن بين الفضائح التي تكشفها بعض المستندات والوثائق الثبوتية، القيام بالعديد من عمليات الصيانة و الإطعام و التي كلفت هي الأخرى مصاريف باهظة قدرتها مراجعنا بالملايير وذلك خلال الفترة التي كان فيها فندق الجزائر متوقف عن العمل أي منذ سنة 1992 مما أدى إلى ارتفاع النفقات خلال هذه الفترة بشكل مذهل و مقلق بالنظر إلى مؤسسة لا تدر بمدخولات . فضيحة أخرى من العيار الثقيل لا تزال التحقيقات جارية فيها، مع نجل المدير العام للفندق المدعو”ك،ح”و المتهم باختلاس
ما نسبته 40 بالمائة من مداخيل قاعة السهرات و الحفلات، “pacha club” و التي من المفترض أن تخصص منها نسبة 60 بالمائة لخزينة الفندق و نسبة 40بالمائة للمسؤول عن القاعة، وهذا حسب ما ينص عليه القانون الداخلي المعمول ،حيث قامت إطارات الفندق بطرد المسؤول الأول عن قاعة الحافلات بحجة انتهاء العقد ليقوم نجل المدير العام للفندق بتسيير القاعة ليجني من خلالها أرباحا قدرت بالملايير وهذا خلال عشر سنوات الأخيرة دون أن يدخل أي سنتيم لخزينة فندق الجزائر وهذا كله تقول مراجع الوطني، بحجة عدم وجود مسير للقاعة أو أن قاعة الحفلات متوقفة عن العمل، كما كشف التحقيق قيام أقارب مسؤولين الفندق بحجز ثلاث غرف لمدة ثلاث سنوات مقابل 0 دج في حين أن ثمن الغرفة الواحدة التي يتم حجزها هو12 ألف دج لليلة الواحدة مما يعني أن أكثر من 30 مليار و660 مليون تم تبديدها في غرف المبيت ف

About -

اترك تعليقا