الرابطــة الجـــزائرية للدفـــاع عن حـــقوق الإنــــسان مكتب الولائي الشلف
By admin On 15 يناير, 2013 At 04:42 مساءً | Categorized As تنبيه الفساد, سياسة | With 0 Comments

الرابطــة الجـــزائرية للدفـــاع عن حـــقوق الإنــــسان

مكتب الولائي الشلف

رقم 02/موش/رج.ح.ا/2013


بـــــــيان

اجتمع المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع على حقوق الانسان لولاية الشلف يوم الثلاثاء 15 جانفي 2013 على ساعة 8و نصف صباحا لتدارس مختلف القضايا على المستوى المحلي و الوطني ، و بعد نقاش عميق و مستفيض وقفَ عند الدينامية النضالية التي تعرفهاالرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ، و تتبعَ مظاهر تردي الوضع حقوق الانسان و بعد تقييم  و النقاش ، أجمع أعضاء المكتب الولائي على ما يلي:

** بعد  تدفق على المكتب الولائي بيانات دعم و مساندة بالعشرات من مختلف الجهات و الهيئات و التنظيمات و المثقفين و المواطنين ، عبر البريد الإلكتروني والهاتف  ، كلها تشد بالعمل الذي يقوم بيه أعضاء و منخرطين الرابطة الجزائرية للدفاع على حقوق الانسان لولاية الشلف  وتدعو من السلطات المحلية و المركزية  لوضع حد للمضايقات التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان، والتي تشكل انتهاكا للحقوق الأساسية، والتي تحول دون مزاولتهم لمهامهم وتجبرهم على التفرغ للدفاع عن أنفسهم فقط.

إن المكتب الولائي يشكر كل الذين تفاعلوا مع قضية و تعاهد جميع على الوفاء لتطلعاتهم و الثبات على مبادئ حقوق الإنسان . و يؤكد اعضاء المكتب الولائي أن هذه الحادثة لم تزد منخرطين ، إلا إيمانا بالواجب  في سبيل دفاع على حقوق الإنسان وتبني انشغالات مواطنيه.

** كما يشيد المكتب الولائي  بالتغطية  لوسائل الاعلام المرئية لهذه الحادثة ، ونشيد بجميع .

و فيما يخص الانشغالات المواطنين الشلف :

(01 لقد سجل المكتب ألولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الاحتجاجات الشعبية المتكررة للمواطنين في عدة مناطق من الولاية للتعبير عن تدمرهم من الحالة المزرية التي آلت إليها الأوضاع المعيشية و بالخصوص في المناطق الريفية و المعزولة بحيث أضحى المواطن يصارع بشتى الطرق و بأكبر التكاليف من اجل حقه في البقاء والعيش الكريم و الاستفادة من التنمية المحلية، محروما من أبسط ضروريات الحياة الكريمة من ماء و غاز و مواصلات و طرق مهيأة ناهيك عن افتقار شريحته الشابة لفرص العمل و الترفيه و ما إلى ذلك مما تقضيه متطلبات الشباب من زواج و تكوين للأسر.

 (02 كما عاين أعضاء المكتب الولائي في يوم 10 جانفي 2013  حي عزون عبد القادر حي  بلدية ام الدروع  أبدى سكان حي  “، استيائهم الكبير جراء الوضعية المتدهورة للطرقات   و قنوات صرف المياه حيث طالبوا السلطات المركزية بضرورة التدخل العاجل لاطلاع على مشروع الذي انفق عليه ملايير و لكن الإشغال كانت مغشوشة و لإتراعي أدنى شروط الانجاز   .وأوضح سكان الحي أن وضعية في وضع كارثي بعد أن تحول إلى أوحال وبرك مائية متناهية الأطراف حيث يضطر السكان لانتعال أحذية مطاطية أو وضع الأكياس البلاستيكية تفاديا لتسرب المياه داخل أحذيتهم أثناء سقوط الأمطار، كما يقوم البعض الآخر بجلب كميات من الحجارة أو الرمل ذات النوعية الخشنة ووضعه أمام الأبواب والأزقة قصد تسهيل عملية التنقل إلى الطريق الرئيسي الذي يربط الحي بالبلدية .

 (03 كما أبدى استغراب المكتب الولائي في ملف البراريك حيث النكبة في عامها الثالث والثلاثين  و استحضارا للذكرى الثالث والثلاثين لوقوع أعنف زلزال في الجزائر الذي دك أسوار مدينة الأصنام سابقا والشلف حاليا في العاشر أكتوبر من سنة 1980 أعادت الحديث من جديد عن مطالب سابقة ركنت إلى الوراء بعض الشيء، وهي مطالب قابلتها الوعود الرنانة التي لم تجد طريقها للتطبيق واصطدمت بجدار اسمه البيروقراطية القاتلة للحيلولة دون فك إشكالية ”البراريك” في الشلف ليبقى الملف العالق لحد الأن ”طابو” لا يمكن التعليق عنه، فأكثر من 5 ولاة تعاقبوا على الولاية الشلف وأزيد من 38 وفدا وزاريا عاينوا مخلفات نكبة الزلزال العنيف، لكن تشابهت الزيارات المكوكية وحملت نسخة ”الضحك على أذقان المنكوبين” وظلت الوعود معلقة الى غاية يومنا هذا، فلا هبة 1.5 مليون دينار أخذت طريقها الى جيوب المنكوبين ولا ملفات سويت ولا مساكن هدمت واستبدلت بمساكن لائقة•

(04  فكان بذلك حظ المواطن الريفي من التنمية المحلية ضئيل جدا إن لم يكن منعدما.

 بل أن الأموال الطائلة التي صرفت من أجل التنمية المحلية داخل الولاية لا يتعدى أن تكون أعمال إنشاء مرافق تزينيه في أغلب الأحيان و بطريقة غير متكافئة في أحيان أخرى. و بالرجوع إلى ما تم تجسيده من إنجازات داخل الولاية نجده لا يرقى إلى طموحات المواطنين بتاتا. و إذا صرفنا النظر عن ما يسمى حديقة  لا تجد ما ينفس عن المواطن وخدمة الصالح العام من مرافق عمومية صحية منها أو سكنية أو تعليمية بل إن الانجازات السكنية لا تزال حبيسة من غير استفادة إلى يومنا هذا والمواطن يعاني الأمرين جراء مشكلة السكن العويصة.

 ومن المفارقات العجيبة أن يشيد حديقة في طور الانجاز  بتكلفة تفوق تكلفة الألف سكن،في حين تعيش باقي المرافق الحيوية كالصحة والسكن و التعليم وما إلى ذلك ضائقة مالية كبيرة و عجز في التسيير لا تسمح بتوفير الخدمات اللازمة والموجهة للمواطن.

(05 إن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تعبر عن انشغالها العميق لما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في ولاية الشلف  كما تتأسف الرابطة لعميلة صرف المال العام بدون استفادة المواطن منه إلا ناذرا

ولهذا ان المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع على حقوق الانسان لولاية الشلف يؤكد مايلي :

ـ إدانة ما آل إليه الوضع حقوق الإنسان في الجزائر و اعتقال نشطاء و حقوقيين .

ـ التضامن المبدئي مع نضالات مختلف فئات الشغيلة و دعم مطالبها العــادلة و المشروعة.

ـ إدانة العنف الذي أصبح سائدا في الوسط المجتمع  ، و التضامن مع ضحاياه

ـ التنديد بالفساد و المفسدين

About -

اترك تعليقا