عائلات المفقودين تندد بالقمع وغلق السلطات أبواب الحوار
By admin On 30 أغسطس, 2012 At 05:20 مساءً | Categorized As سياسة | With 0 Comments

نددت جمعية المفقودين “اس أو اس مفقودون ” وتحالف عائلات المفقودين، بعدم غرساء السلطات، حوارا بناء معها من أجل حل قضيتهم.

وجاء في تصريح مشترك للهيئتين ، أنها تأسفت  من المبادرات التي قامت بها السلطات الجزائرية، وخاصة وثيقة الميثاق المسماة بميثاق المصالحة الوطنية ونصوصها التطبيقية. حيث أن هاته النصوص “تصب في تطبيق سياسة الإغراء المعتمدة فقط على تعويضات مجحفة تمنح للعائلات ومشروطة باستخراج حكم وفاة لأقربائهم، دون أجراء أي تحقيق في هذا الشأن”.

 وأضافت انه ” وعلاوة على هذا الشرط الذي يعتبر بمثابة ابتزاز- تعويضات بدون معرفة الحقيقة- فإن هذه النصوص جسدت اللاعقاب لمرتكبي الاختفاءات القسرية”.كما رأت  أن هذه النصوص قمعت وعاقبت الرأي العام بهذه الانتهاكات الكثيرة لحقوق الإنسان والمرتكبة خلال سنوات.

وجاء في تصريح العائلات أنه ” بالنظر إلى الممارسات الاستبدادية والقمعية التي يقوم بها النظام تجاه الجمعيتين، فإن هاتين الأخيرتين تعتبران أنه لا يوجد أي شيء ايجابي في السلوك الحالي للسلطات يهدف إلى حوار حقيقي بناء يفتح في سياق تسوده الثقة المتبادلة، يأخذ بعين الاعتبار المطالب الشرعية، المتمثلة في إظهار الحقيقة والعدالة لعائلات المفقودين، والمبنية على التزامات قانونية دولية للدولة الجزائرية.

وعاد تصريح عائلات المفقودين غلى الوراء، لما ذكرت أنه في سنة 2002 ، وفي مذكرة ارسلت إلى فاروق قسنطيني رئيس اللجنة  الاستـشارية لتـرقية حقـوق الإنـسان  ، قدمت فيها عائلات المفقودين اقتراحات من أجل تسوية عادلة للملف ، حيث طالبت العائلات  اعتراف الدولة بمسؤوليتها، وتجسيد سياسة وطنية لرد الاعتبار لعائلات الضحايا، و تجسيد تنفيذ مسار لإظهار الحقيقة حول الاختفاءات القسرية، وأن لا يعتبر التعويض المادي ، حل حـصري فقط لمسار البحث عن الحقيقة.زكرياء

 

About -

اترك تعليقا