ضحايا الإرهاب الماديون يطالبون بحل لقضيتهم “لماذا عوض الجميع إلا نحن؟”
By admin On 24 أغسطس, 2012 At 06:19 مساءً | Categorized As سياسة | With 0 Comments

 

 انتقد ضحايا الإرهاب، من فئة، المتضررين الماديين، عدم التدخل العاجل من اجل وضع حد  لتجاهل الهيئات المعنية بمعالجة ملفاتهم المطلبية القاضية بتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بمؤسساتهم جراء الاعتداءات الإرهابية.

    قال ضحايا الإرهاب المتضررون من الخسائر الملحقة بسبب الاعتداءات الإرهابية منذ مطلع التسعينات، أن مؤسسات الدولة” لا تتعامل  مع ملفات رفعوها بغرض المطالبة بتدابير و إجراءات تحمي مؤسساتهم من الإفلاس و الاندثار”، ودعوا الرئيس بوتفليقة و الوزير الأول التدخل العاجل لتفادي حل مؤسساتهم ب”تشريعات” قالوا أنها تعسفية وتتصل بمباشرة البنوك، إجراءات كالتصفية القضائية للمؤسسات المدينة بسبب عجز أصحابها عن تسديد الديون المتراكمة و الناجمة عن الاقتراض من البنوك بغرض ترميم ما خربه الإرهاب سنوات التسعينات، حيث يوجد من بين المحتجين، مجاهدون أكدوا أن ” مطالبنا التي درجنا على رفعها إلى السلطات من بينها رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية بالإضافة إلى البرلمان ولجنة حقوق الإنسان لفاروق قسنطيني، لم تأخذ بعين الاعتبار، في الوقت الذي تهددنا فيه البنوك بإحالة مؤسساتها على التصفية القضائية ومن ثمة البيع في المزاد العلني”.

      وأشار ت الناطقة الرسمية لهاته الفئة، فاطمة حلايمية ”  أن البنوك ” رفضت مساع ودية لما طالبنا بإعادة جدولة الديون المترتبة عن الاقتراض، وبالتالي عرقلت إرادتنا في إعادة بعث نشاطات مؤسساتنا، في وقت باشرت منذ مدة إجراءات لفائدة طالبي القروض لإرساء مشاريع استثمارية للعديد من الأشخاص”، بينما أكدت حلايمية، أن ” النداءات الموصولة إلى السلطات العليا في البلاد بوقف تنفيذ تعليمات أرسلت إلى البنوك و المؤسسات الإدارية و القضائية، بغرض التصفية القضائية للمؤسسات المعنية لم تجد أذانا صاغية، ولم يتوقف الإقصاء عند هذا الحد وإنما تعداه إلى حرماننا من معالجة ملفاتنا في إطار قانون المصالحة الوطنية”،

  في سياق مماثل، استغرب المتحدثون، تهميشهم من التدابير التكميلية للمصالحة الواردة بناء على صلاحية الرئيس بوتفليقة في المادة 47 من الميثاق التي تمكنه من اتخاذ ما يراه مناسبا استكمالا لتنفيذ القانون، رغم أن ثمة فئات أخرى متضررة.زكرياء

About -

اترك تعليقا