الدبلوماسيون الجزائريون أمام مصير مجهول
By admin On 28 مايو, 2012 At 04:28 مساءً | Categorized As دولي, سياسة | With 0 Comments

القاعدة تسطوا على  مخزن كبير للأسلحة و الذخيرة والوضع مرشح للتعفن اكثر

استولى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ، على  مخزن كبير تحت الأرض يحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة تابعة للجيش النظامي في غاو، بمالي، يومين فقط من إبرام حركة الأزواد وحركة أنصار الدين اتفاقا يقضي باندماجهما وتأسيس دولة “إسلامية”، ما يرشح المنطقة إلى “أفغنة” على الحدود مع الجزائر.

  قالت مصادر لوكالة الأنباء الفرنسية اليوم، أن مخزن الأسلحة الذي تم العثور عليه يقع بغاو، المدينة  الكبرى في المنطقة الشمالية من مالي التي تسيطر عليها مجموعات مسلحة، والمدينة، أيضا التي أختطف منها قنصل الجزائر بوعلام سايس ومساعيده الستة. وأكد خبر سطو عناصر القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، على مخزن الأسلحة، مصدرا امنيا أفاد للوكالة الفرنسية أمس، أن  “عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي سيطروا على مخزننا تحت الأرض للأسلحة والذخائر في غاو.. انه مخزن كبير جدا يعود للجيش النظامي المالي”. ويرجح أن الجنود الماليين، تخلوا عن المخزن  لما فروا من المنطقة، قبل شهرين، في خضم معارك دامية دارت مع حركة للأزواد من جهة، وحركة التوحيد و الجهاد التي اختطفت الدبلوماسيين الجزائريين، من جهة ثانية، وقد اسر المئات من الجنود و الضباط التابعين للجيش المالي، واقتيدوا إلى حدود منطقة الأزواد، حيث يوجدون في محتشدات خاصة بهم، حاليا.زكيراء


About -

اترك تعليقا