عودة الأحتجاجات في عدد من الولايات على مقربة من موعد 10 ماي
By admin On 29 أبريل, 2012 At 01:04 مساءً | Categorized As سياسة, محلي | With 0 Comments


قلم زكرياء

عادت الإحتجاجات في عدد من ولايات الوطن، بصيغ مختلفة ومطالب متفرقة، بشكل يطرح تساؤلات حيال خلفيات عودة المواطنين للإحتجاج على مقربة من الإنتخابات التشريعية.

في الوقت الذي تستمر فيه الحملة الإنتخابية على وقع دعاوى الأحزاب السياسية إلى المشاركة الوقية في الموعد الحاسم يوم 10 ماي، تجددت إحتجاجات المواطنين في عدد من ولايات القطر الوطني، فقد إندلعت نهار امس مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعة من الباعة الفوضويين بضاحية الحطاب وشارع ابن خلدون «ڤومبيطا» وسط مدينة عنابة.واسفرت الإحتجاجات عن اصابة  شرطيين تمت إحالتهما على مصلحة الاستعجالات بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد لتلقي الإسعافات اللازمة واعتقال بعض الباعة الفوضويين الى جانب حجز السلع و ذلك على اثر شن   وحدات الأمن بمدينة عنابة حملة تطهير واسعة استهدفت المئات من الباعة الفوضويين وتجار الطاولات، الذين كانوا يزاولون نشاطهم بطرق غير قانونية عبر الشوارع الرئيسية لعاصمة الولاية منها على وجه الخصوص الحطاب وشارع ڤومبيطا وكذا حي مارسيس، وهي العملية التي عرفت رفض معظم الباعة الامتثال لتعليمات وحدات الأمن، مما جعل قوات الشرطة تصر على مطاردة الباعة غير الشرعيين، ومنعهم من عرض مختلف سلعهم للبيع في الشوارع.
وجاءت هذه الحملة تطبيقا للتعليمات التي أصدرتها السلطات المحلية، والقاضية بردع التجارة الفوضوية، وتطهير الشوارع والأزقة من الباعة غير الشرعيين، ومن جهة اخرى قام التجار على مستوى حي ابن خلدون بغلق محلاتهم تخوفا من وقوع الفوضى اثناء عملية تطهير شوارع عنابة من الباعة الفوضويين وكما استنكروا قرار ادخال بضائعهم الى داخل المحل وعدم عرضها بالخارج وفي حالة المخالفة يتم حجز السلعة.موازاة مع ذلك، خيم هدوء حذر أمس، على بني يزقن بعد مناوشات عنيفة بين شباب حيين بحي قصر بني يزقن و ثنية المخزن بعد انتشار جهاز أمني.

مختلط لمصالح الدرك و الشرطة، بعد نشوب  مناوشات متفرقة ليلة الخميس إلى الجمعة بين شباب حيين على مستوى الحدود الادراية بين بلديتي غرداية و بونورة . وشهدت ساحة العقيد لطفي بوسط مدينة غرداية في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة إلى السبت، مناوشات متقطعة بين الشرطة والعشرات من الشباب. وتمكنت وحدات التدخل من بسط سيطرتها على الساحة في النهاية. وكانت المناوشات قد اندلعت بعد شجار عنيف وقع بين شباب ينتمون لحيين بوسط المدينة، تدخلت الشرطة لفضه. ولم تسفر هذه الأحداث عن وقوع أية خسائر، وفرضت قوات التدخل التابعة للشرطة طوقا أمنيا في ساحة العقيد لطفي إلى غاية صباح أمس السبت.

 و تعددت نداءات الأعيان و المنتخبين و غيرهم من أعضاء المجتمع المدنيإلى الهدوء و التعقل.

 و أعرب كل من رئيس الدائرة و رئيس المجلس الشعبي البلدي لغرداية و كذارئيس المجلس الشعبي البلدي لبونورة الذي تم الاتصال بهم في هذا الشأن عن “أسفهم”لوقوع هذه الأحداث و دعوا الشباب إلى الهدوء و التريث مضيفين أنه قد تم التحكمفي الوضع.  و حسب معلومات تم استقاؤها بعين المكان فان طالبا ثانويا كان سببا في نشوب هذه المواجهات حيث قلل من احترام شابة أمام ثانوية الأمر الذي استفز ردة فعل شباب قصر بني يزقن و أدى إلى مناوشات.

كما تتواصل  الإحتجاجات بمنطقة تانفدور التابعة لبلدية الميلية (ولاية جيجل) وذلك لليوم الثالث على التوالي وهي الإحتجاجات التي انطلقت أمسية الإثنين الماضي بسبب الوضعية المزرية للطريق المؤدي الى القرية المذكورة . ورغم المساعي التي قامت بها السلطات المحلية لبلدية الميلية من أجل احتواء الوضع بمنطقة تانفدور الا أن الإحتجاجات بهذه الأخيرة تجددت صبيحة أمس من خلال معاودة المحتجين اغلاق الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة الميلية بعدد من القرى والمداشر القريبة بما فيها تانفدور وهو ماتسبب في تواصل حالة الشلل بالمناطق التي تستفيد من الطريق المغلوق وفي مقدمتها تانفدور التي جدد سكانها التمسك بمطلبهم الرئيسي المتمثل في اعادة تأهيل هذا الطريق واخراجه من الوضع الكارثي الذي يمر به مهددين بنقل حركتهم الإحتجاجية الى وسط المدينة في حالة ما اذا واصلت الجهات الوصية التعامل مع مطالبهم بنفس الطريقة ولم تبادر الى اصلاح الطريق المذكور الذي تحول الى مقبرة لوسائل النقل وخاصة حافلات النقل الجماعي .هذا وقد ألقت احتجاجات سكان منطقة تانفدور بالميلية بثقلها على الوضع العام بعاصمة الكورنيش جيجل التي تعيش منذ الأسبوع الماضي على صفيح ساخن بفعل الإحتجاجات التي اندلعت في أكثر من بلدية والتي كانت أخطرها تلك التي شهدتها بلدية الشحنة التي شلت بها الحركة لمدة قاربت الأسبوع بفعل اضراب الناقلين والتجار الذين احتجوا بدورهم على رداءة الطريق الولائي  الرابط بين الشحنة والطاهير  وهي الإحتجاجات التي جعلت أطرافا كثيرة توجه أصابع الإتهام لمديرية الأشغال العمومية .

About -

اترك تعليقا